الرئيسة RSS خريطة الموقع

النشرات الإخبارية

الاسم:
البريد الإلكتروني:

عدد الزوار

2459083

الميقات الزّماني للإحرام بالحج

المراد بالشّهر عند الإطلاق : الشّهر الهلاليّ . قال اللّه تعالى : « إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ » .
ولم يختلف النّاس في أنّ الأشهر الحرم وأشهر الحج معتبرة بالأهلّة .

قال القرطبيّ : هذه الآية تدلّ على أنّ الواجب تعليق الأحكام من العبادات وغيرها ، إنّما يكون بالشّهور والسّنين الّتي تعرفها العرب ، دون الشّهور الّتي تعتبرها العجم والرّوم والقبط ، وإن لم تزد - شهور سنواتهم - على اثني عشر شهراً لأنّها مختلفة الأعداد : منها ما يزيد على ثلاثين يوماً ، ومنها ما ينقص . وشهور العرب لا تزيد على ثلاثين يوماً ، وإن كان منها ما ينقص . والّذي ينقص ليس يتعيّن له شهر ، وإنّما تفاوتها في النّقصان والتّمام على حسب اختلاف سير القمر في البروج . وورد في كتب الشّافعيّة استثناء من هذا الأصل في بعض المسائل ، كالأشهر السّتّة المعتبرة في أقلّ الحمل ، يريدون بالشّهر فيها ثلاثين يوماً ولا يعنون به الشّهر الهلاليّ .

إقرأ المزيد...
 

لم يأت الحَزَن في القرآن إلا منهيا عنه أو منفيا

قال ابن القيم رحمه الله:

"ولم يأت الحزن في القرآن إلا منهيا عنه أو منفيا، فالمنهي عنه : كقوله تعالى : {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا } [آل عمران: 139].

وقوله : {وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ } [النحل : 127] فى غير موضع.

وقوله : {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة: 40] .

والمنفي كقوله : {لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } [البقرة: 38].

وسر ذلك : أن الحزن موقف غير مسير، ولا مصلحة فيه للقلب، وأحب شيء إلى الشيطان :أن يحزن العبد ليقطعه عن سيره ويوقفه عن سلوكه، قال الله تعالى : {إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا } [المجادلة: 10].

إقرأ المزيد...
 
الأرشيف

دخول العضو