الرئيسة RSS خريطة الموقع

النشرات الإخبارية

الاسم:
البريد الإلكتروني:

عدد الزوار

3720714

ابتلاءُ الدعاةِ إلى اللهِ

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه، أما بعد:

الابتلاء كان فيمن كان قبلنا

قال تعالى : " قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ " [ البروج :4-8]

قال السعدي رحمه الله : " " قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ " وهذا دعاء عليهم بالهلاك ، و" الْأُخْدُودِ " الحفر التي تُحفر في الأرض ، وكان أصحاب الأخدود هؤلاء قوماً كافرين ولديهم قوم مؤمنون ، فراودوهم على الدخول في دينهم فامتنع المؤمنون من ذلك ، فشق الكافرون أخدوداً في الأرض ، وقذفوا فيها النار ، وقعدوا حولها ، وفتنوا المؤمنين ، وعرضوهم عليها ، فمن استجاب لهم أطلقوه ، ومن استمر على الإيمان قذفوه في النار ، وهذا غاية المحاربة لله ولحزبه المؤمنين ، ولهذا لعنهم الله ، وأهلكهم ، وتوعدهم ، فقال : " قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ " ، ثم فسر الأخدود بقوله : " النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ " ، وهذا من أعظم ما يكون من التجبر وقساوة القلب ؛ لأنهم جمعوا بين الكفر بآيات الله ومعاندتها ومحاربة أهلها ، وتعذيبهم بهذا العذاب الذي تنفطر منه القلوب " ." تفسير السعدي " (1 /918)


الابتلاء في الأنبياء أشد

الأنبياء هم أشد في الابتلاء ؛ لأنهم يتلذذون بالبلاء كما يتلذذ غيرهم بالنعماء ، ولأنهم لو لم يُبْتَلَوْا لَتُوُهِّمَ فيهم الألوهية ، وَلِيُتَوَهَّنَ على الأمة الصبر على البلية .

قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله : " ولولا أن الدنيا دار ابتلاء لم تعتور الأمراض والأكدار ، ولم يضيق العيش على الأنبياء والأخيار ، ولقد لزق بهم البلاء ، وعدموا الراحة ، فآدم يُعاني المحن إلى أن خرج من الدنيا ، ونوح يبكي ثلاثمائة عام ، وإبراهيم يُكابد النار وذبح الولد ، ويعقوب يبكي حتى ذهب البصر ، وموسى يُقاسي فرعون ،ويلقى من قومه المحن ، وعيسى لا مأوى له إلا البر في العيش الضنك ، ومحمد صلى الله عليه وسلم يُصابر الفقر ، وقذف الزوجة ، وقتل من يحبه " .

" الثبات عند الممات " (1/26)

الابتلاء تمحيص

قال تعالى : " آلم . أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ . وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ " [ العنكبوت : 1 ـ 3 ] .

والاستفهام في قوله " أَحَسِبَ النَّاسُ " للإنكار ، والمعنى : أن الناس لا يُتركون دون فتنة ، أي : ابتلاء واختبار لأجل قولهم " آمَنَّا " بل إذا قالوا " آمَنَّا " فُتنوا ، أي : امتحنوا واختبروا بأنواع         الابتلاء ؛ حتى يتبيّن بذلك الابتلاء الصادق في قوله : " آمَنَّا " من غير الصادق .

وهذا المعنى الذي دلّت عليه هذه الآية الكريمة جاء مبيّنًا في آيات أُخر من كتاب اللَّه ، كقوله تعالى : " أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ " [ البقرة : 214 ] ، وقوله تعالى : " أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ " [ آل عمران : 142 ] ، وقال تعالى : " وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ " [ محمد : 31 ] ، وقال تعالى : " مَّا كَانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيّبِ  " [ آل عمران : 179 ] ، إلى غير ذلك من الآيات ، وقد أشار تعالى إلى ذلك بقوله هنا : " وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ " .

وهذه الآية نزلت في قوم من المؤمنين كانوا بمكة ، وكان الكفار من قريش يؤذونهم ، ويعذبونهم على الإسلام فكانت صدورهم تضيق لذلك ، وربما استنكروا أن يُمكن الله الكفرة من المؤمنين ، فنزلت هذه الآية مسلية معلمة أن هذه هي سيرة الله في عبادة ؛ اختباراً للمؤمنين وفتنة .

قال القاضي أبو محمد ابن عطية رحمه الله : " وهذه الآية وإن كانت نزلت بهذا السبب وفي هذه الجماعة فهي بمعناها باقية في أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، موجود حكمها بقية الدهر ؛ وذلك أن الفتنة من الله تعالى والاختبار باق في ثغور المسلمين بالأسر ، ونكاية العدو ، وغير ذلك ، وإذا اعتبر أيضاً كل موضع ففيه ذلك بالأمراض ، وأنواع المحن ، ولكن التي تُشبه نازلة المؤمنين مع قريش هي ما ذكرناه من أمر العدو في كل ثغر " .                                      " المحرر الوجيز " (4/305)

ما أحسن ما قاله ، ولقد صدق فيما قال رضي الله عنه .

روى ابن ماجه وغيره ـ وحسنه الألباني ـ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : " كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلَامَهُ سَبْعَةٌ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعَمَّارٌ ، وَأُمُّهُ سُمَيَّةُ ، وَصُهَيْبٌ ،  وَبِلَالٌ ، وَالْمِقْدَادُ ، فَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِقَوْمِهِ ، وَأَمَّا سَائِرُهُمْ فَأَخَذَهُمْ الْمُشْرِكُونَ ، وَأَلْبَسُوهُمْ أَدْرَاعَ الْحَدِيدِ ، وَصَهَرُوهُمْ فِي الشَّمْسِ ، فَمَا مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وَاتَاهُمْ عَلَى مَا أَرَادُوا ، إِلَّا بِلَالًا فَإِنَّهُ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِي اللَّهِ ، وَهَانَ عَلَى قَوْمِهِ ، فَأَخَذُوهُ فَأَعْطَوْهُ الْوِلْدَانَ ، فَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِ فِي شِعَابِ مَكَّةَ ، وَهُوَ يَقُولُ : " أَحَدٌ أَحَدٌ " " .

وقوله تعالى : " وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ " أي : ابتلينا الماضين ، كالخليل أُلقي في النار ، وكقوم نُشِروا بالمناشير في دين الله فلم يرجعوا عنه .

روى البخاري في " صحيحه " عَنْ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ رضي الله عنه قَالَ : شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، قُلْنَا لَهُ : أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا ؟! ، أَلَا تَدْعُو اللَّهَ لَنَا ؟! ، قَالَ : " كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهِ ، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ ، فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ مِنْ عَظْمٍ أَوْ عَصَبٍ وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَاللَّهِ لَيُتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ " .

ابتلاء النبي صلى الله عليه وسلم

ولقد ابتلي النبي صلى الله عليه وسلم نفسه ، ومنه : ما في " الصحيحين " عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي عِنْدَ الْبَيْتِ وَأَبُو جَهْلٍ وَأَصْحَابٌ لَهُ جُلُوسٌ ، إِذْ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْض : " أَيُّكُمْ يَجِيءُ بِسَلَى جَزُورِ بَنِي فُلَانٍ فَيَضَعُهُ عَلَى ظَهْرِ مُحَمَّدٍ إِذَا سَجَدَ ؟ " ، فَانْبَعَثَ أَشْقَى الْقَوْمِ فَجَاءَ بِهِ ، فَنَظَرَ حَتَّى سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَهُ عَلَى ظَهْرِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، وَأَنَا أَنْظُرُ لَا أُغْنِي شَيْئًا ، لَوْ كَانَ لِي مَنَعَةٌ ، قَالَ : فَجَعَلُوا يَضْحَكُونَ ، وَيُحِيلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدٌ لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ حَتَّى جَاءَتْهُ فَاطِمَةُ فَطَرَحَتْ عَنْ ظَهْرِهِ ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَشَقَّ عَلَيْهِمْ إِذْ دَعَا عَلَيْهِمْ ، قَالَ : وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الدَّعْوَةَ فِي ذَلِكَ الْبَلَدِ مُسْتَجَابَةٌ ، ثُمَّ سَمَّى : " اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِي جَهْلٍ ، وَعَلَيْكَ بِعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ ، وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ " ، وَعَدَّ السَّابِعَ فَلَمْ يَحْفَظْ ، قَالَ : فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ رَأَيْتُ الَّذِينَ عَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَرْعَى فِي الْقَلِيبِ ـ قَلِيبِ بَدْرٍ ـ .

و" السَّلَا " : اللِّفَافَة الَّتِي يَكُون فِيهَا الْوَلَد فِي بَطْن النَّاقَة وَسَائِر الْحَيَوَان ، وَهِيَ مِنْ الْآدَمِيَّة : الْمَشِيمَة .

فضل الابتلاء

وروى الترمذي وغيره عن سعد بن أبي وقاص قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ ، قَالَ :  " الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ ، فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ، فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ، فَمَا يَبْرَحُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ "  قال الألباني : " حسن صحيح "

قال الإمام المباركفوري رحمه الله : " " ابْتُلِيَ عَلَى قدر دِينِهِ " أي : ببلاء هَيِّنٍ سهل ، والبلاء في مقابلة النعمة ، فمن كانت النعمة عليه أكثر فَبَلَاؤُهُ أَغْزَرُ ، " فَمَا يَبْرَحُ الْبَلَاءُ " أي : ما يُفارق أو ما يُزال ، " بِالْعَبْدِ " أي : الإنسان ، " حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ " كناية عن خلاصه من الذنوب ، فكأنه كان محبوساً ثم أُطْلِقَ ، وَخُلِّيَ سبيله يمشي ما عليه بأس " .

" تحفة الأحوذي " (7 /67)

هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

 

 

آثار في تعظيم الفتيا

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه، أما بعد:

فلا شك أن أمر الفتيا أمر عظيم جدًّا؛ فإنه بيان وتبليغ للناس الدين الذي يتعبدون الله به.
ولذلك من أراد أن يتأمل خطورة الأمر، فلينظر عنوان كتاب ابن القيم رحمه الله "إعلام الموقعين عن رب العالمين" فكأن المفتي يوقع عن رب العالمين في فتياه، وكفى بهذا زاجرا أن يفتي الإنسان بما لا يعلم.
وهذه جملة من الآثار من السلف في تعظيم أمر الفتيا، وبيان خطرها.

قال الإمام أحمد: إن الذي يفتي الناس يتقلد أمرا عظيما - أو قال: يقدم على أمر عظيم  - ينبغي لمن أفتى أن يكون عالما بقول من تقدم، وإلا فلا يفتي. وقال في رواية الميموني: من تكلم في شيء ليس له فيه إمام أخاف عليه الخطأ.

وقال الثوري: لا نزال نتعلم ما وجدنا من يعلمنا. وقال أحمد: نحن إلى الساعة نتعلم.

إقرأ المزيد...
 
الأرشيف

دخول العضو