الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وبعد:
فقد انتشرت هذه الأيام قصيدة مطلعها: انهض من قبرك يا خالد، ولما قرأتها رأيت فيها مخالفات عقدية خطيرة، وقبل التبيان أسوقها بنصها والله المستعان:
- انهض من قبرك يا خالد أحفادك في حمص تجاهد
- انهض كي ترأس ثورتهم كي تقتل بشار الفاسد
- قد عاد الفرس لساحتنا بنظام ٍ همجي ٍ . . بائد
- خذلتنا العرب ُ فلا سيف ٌ تعطينا . . . لنرد الحاقد
- ياسيف الله . . . لنا رب ٌ حاشاه ُ بأن ينسى العابد
- ياسيف الله . . ألا فانهض كي تقتل بيديك المارد
- احفادك هم جند ُ الله ونريدك أن تبقى القائد.
وهذه القصيدة مليئة بالاستغاثة بسيف الله خالد بن الوليد رضي الله عنه، والله سبحانه هو السميع البصير، وهو الذي لو سأله الناس كلهم بلغاتهم المختلفة في أي حين لسمعهم تبارك وتعالى (يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى).
وقال تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ) .
وقال عليه الصلاة والسلام لعبدالله بن عباس رضي الله عنهما:





