الرئيسة RSS خريطة الموقع

النشرات الإخبارية

الاسم:
البريد الإلكتروني:

عدد الزوار

3537824

من وصايا الصالحين فى التقوى

كان أبو بكر الصديق رضى الله عنه يقول فى خطبه :أما بعد : فإنى أوصيكم بتقوى الله عز وجل ، وأن تثنوا عليه بما هو أهله ، وأن تخلطوا الرغبة بالرهبة ، وتجمعوا الإلحاف بالمسألة ، فإن الله عز وجل أثنى على زكريا وأهل بيته فقال : (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ)(سورة الأنبياء:الآية:90).

وكتب عمر بن الخطاب رضى الله عنه إلى ابنه عبد الله :فإنى أوصيك بتقوى الله عز وجل فإنه من اتقاه وقاه ، ومن أقرضه جزاه ، ومن شكره زاده ، واجعل التقوى نصب عينيك وجلاء قلبك .

واستعمل على بن أبى طالب رضى الله عنه رجلاً على سرية فقال له :أوصيك بتقوى الله عز وجل الذى لا بد لك من لقاه ولا منتهى لك دونه وهو يملك الدنيا والآخرة .

إقرأ المزيد...
 

قدر النبي صلى الله عليه وسلم عند ربه

إن الحمد لله تعالى، نحمده ونستعين به ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهد الله تعالى فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

أما بعد:

1- فإن شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الله لعظيم وإن قدره لكريم فلقد اختاره الله تعالى واصطفاه على جميع البشر وفضله على جميع الأنبياء والمرسلين وشرح له صدره ورفع له ذكره ووضع عنه وزره وأعلى له قدره وزكاه في كل شيء.

زكاه في عقله فقال سبحانه:

(مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) (سورة النجم: ٢).

وزكاه في صدقه فقال سبحانه: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى) (سورة النجم: ٣).

وزكاه في بصره فقال سبحانه: ( مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى) (سورة النجم: ١٧).

إقرأ المزيد...
 
الأرشيف

دخول العضو