الرئيسة RSS خريطة الموقع

النشرات الإخبارية

الاسم:
البريد الإلكتروني:

عدد الزوار

5264764

التقصير في الشكر

أخبر الله في محكم كتابه أن الخلق عاجزون عن إحصاء نعم الله تعالى عليهم، فقال: { وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا }[ النحل:18] وهذا يعني أنهم لن يقوموا بشكر نعم الله تعالى على الوجه المطلوب. لأن من لا يحصي نعمة الله عليه كيف يقوم بشكرها. ولعل العبد لا يكون مقصراً إذا بذل قصارى جهده في الشك بتحقيق العبودية لله رب العالمين على حد قوله تعالى: { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } [ التغابن: 16].

إنما التقصير الذي نعنيه، أن يتقلب الإنسان في نعم الله تعالى ليلاً ونهاراً، ظاعناً ومقيماً نائماً ويقظانَ، ثم يصدر من أقواله وأفعاله أو اعتقاداته مالا يجامع الشكر بحال من الأحوال، فهذا التقصير الاختياري هو الذي نريد أن نعرف شيئاً عن أسبابه. ثم نأتي بعد ذلك بما فتح الله به من علاج. فمن هذه الأسباب:

إقرأ المزيد...
 

إرسال السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم

اعتاد بعض الناس وصية أقاربهم أو من يسافر إلى المدينة النبوية بالسلام على النبي صلى الله عليه وسلم  من عنده، فيرسل السلام معه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ومما زاد الطين بلة حين يذكرها بعض المصنفين في مصنفاتهم، مستحسنا لها ومؤيدا، والله المستعان.

ثم تطورت هذه البدعة في هذا العصر التكنولوجي، فيسلم الواحد عن طريق وسائل الاتصال الحديثة من الجوالة  وغيره على النبي صلى الله عليه وسلم  وهو بعيد عن القبر بل وعن المدينة النبوية بمسافة القصر فأكثر، وقد يكون في أقصى المشرق أو أقصى المغرب، فيظن المسلم أنه بهذا قد سلم على النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه قد حصلت له زيارة قبره عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.

وطريقة فعلتهم أنه عندما يتصل  الرجل من مكان بعيد بالذي بداخل المسجد قبالة القبر الشريف، فيفتح هذا الرجل الجهاز الذي معه، فيسلم ذلك الشخص على النبي صلى الله عليه وسلم عبر هذا الجهاز.

إقرأ المزيد...
 
الأرشيف

دخول العضو