الرئيسة RSS خريطة الموقع

النشرات الإخبارية

الاسم:
البريد الإلكتروني:

عدد الزوار

4802533

من آداب صلاة الجمعة

إنَّ الْحَمدَ للَّهِ نحمدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفرُهُ، ونعوذُ باللَّهِ مِنْ شُرُورِ أنفسنا وسيئاتِ أعمالنا، مَنْ يهده اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ له، ومَنْ يُضْلِلْ فلا هَادِي لَهُ، وأشهدُ أن لا إله إلا اللَّهُ وحده لا شريكَ لَهُ، وأشهد أنَّ مُحمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، أما بعد:


روى مسلم في " صحيحه "([1]) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ : يَوْمُ الْجُمُعَةِ؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ " .

وَفِي هَذَا الْحَدِيث : فَضِيلَة يَوْم الْجُمُعَة وَمَزِيَّته عَلَى سَائِر الْأَيَّام([2]) .

وروي البخاري ومسلم في " صحيحهما "([3]) عَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :" نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا، ثُمَّ هَذَا يَوْمُهُمْ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدَانَا اللَّهُ، فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ، الْيَهُودُ غَدًا وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ " .

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : " قَوْلُهُ " نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ " أَيْ : الْآخِرُونَ زَمَانًا الْأَوَّلُونَ مَنْزِلَة, وَالْمُرَاد : أَنَّ هَذِهِ الْأُمَّة وَإِنْ تَأَخَّرَ وُجُودهَا فِي الدُّنْيَا عَنْ الْأُمَم الْمَاضِيَة فَهِيَ سَابِقَة لَهُمْ فِي الْآخِرَة بِأَنَّهُمْ أَوَّل مَنْ يُحْشَر، وَأَوَّل مَنْ يُحَاسَب، وَأَوَّل مَنْ يُقْضَى بَيْنهمْ، وَأَوَّل مَنْ يَدْخُل الْجَنَّة .

قَوْلُهُ " بَيْد " مِثْل : غَيْر وَزْنًا وَمَعْنًى .

قَوْلُهُ " أُوتُوا الْكِتَاب " اللَّام لِلْجِنْسِ, وَالْمُرَاد : التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل .

إقرأ المزيد...
 

خذوا ما آتيناكم بقوة

بسم الله والحمد والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه، أما بعد:

يقول تعالى في محكم تنزيله: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [البقرة: ٦٣].

إن الأمر بأخذ الكتاب بقوة قد جاء في كتاب الله تعالى ثلاث مرات، مرتين في سورة البقرة، ومرة في سورة الأعراف، ومثل هذا التكرار لهذا الجزء من الآية ينبغي أن يقف العبد عنده وقفة تأمل؛ لأنه ليس هناك شيء جاء عبثا في كتاب الله، وليس تكرار إلا وله فائدة تستفاد.

إقرأ المزيد...
 
الأرشيف

دخول العضو