الرئيسة RSS خريطة الموقع

النشرات الإخبارية

الاسم:
البريد الإلكتروني:

عدد الزوار

2695783

الحج من أفضل الأعمال

روى الإمام البخاري في صحيحه ( كتاب الإيمان - باب من قال إن الإيمان هو العمل رقم 26) عن أحمد بن يونس وموسى بن إسماعيل، والإمام مسلم في صحيحه (كتاب الإيمان - باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال - حديث 83) عن منصور بن أبي مزاحم ومحمد بن جعفر بن زياد؛ أربعتهم عن إبراهيم بن سعد قال: حدثنا ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي العمل أفضل ؟ فقال: ( إيمان بالله ورسوله ). قيل: ثم ماذا ؟ قال: ( الجهاد في سبيل الله ). قيل: ثم ماذا ؟ قال: ( حج مبرور ).  واللفظ للبخاري.

غريب الحديث/ قوله: «أفضل» أي الأكثر ثوابًا عند الله وهو أفعل التفضيل من فضل يفضل من باب دخل يدخل ويقال فضل يفضل من باب سمع يسمع.

قوله: «الجهاد» مصدر جاهد في سبيل الله مجاهدةً وجهادًا، وهو من الجَهد بالفتح وهو المشقة؛ وهو القتال مع الكفار لإعلاء كلمة الله، والسبيل: الطريق يُذكَّر ويُؤنَّث.

قوله: «حجٌ مبرور» الحج في اللغة: القصد، وأصله من قولك: حججتُ فلانًا أحجه حجًّا إذا عدت إليه مرة بعد أخرى، فقيل: حج البيت لأنَّ الناس يأتونه في كل سنة، قاله الأزهري.

إقرأ المزيد...
 

حكم من قال لبيك اللهم عمرة متمتعاً بها إلى الحج وهو لا يريد إلا العمرة

س: وصلت إلى الميقات ومعي عائلتي وكنت كبيرهم وأعرفهم بمناسك الحج ونسيت وقلت في التلبية : لبيك اللهم عمرة متمتعاً ، ونحن نريد عمرة في رمضان فقط ، ولم أتذكر إلا عند وصولنا البيت الحرام . أرجو إفادتنا هل يلزمنا البقاء في مكة إلى أن نحج أو يلزمنا دم ونرجع إلى أهلنا ؟ ([1])
ج: ليس عليكم شيء في ذلك ولا يضركم ذلك ، وليس عليكم إلا العمرة فقط التي أحرمتم بها ، ولا يلزمكم البقاء إلى الحج ولا يلزمكم فدية بل ذلك كله لاغ لا يترتب عليه شيء .
([1] )نشر في مجلة (التوعية الإسلامية في الحج ) العدد الثامن في 4/12/1408هـ

س: وصلت إلى الميقات ومعي عائلتي وكنت كبيرهم وأعرفهم بمناسك الحج ونسيت وقلت في التلبية : لبيك اللهم عمرة متمتعاً ، ونحن نريد عمرة في رمضان فقط ، ولم أتذكر إلا عند وصولنا البيت الحرام . أرجو إفادتنا هل يلزمنا البقاء في مكة إلى أن نحج أو يلزمنا دم ونرجع إلى أهلنا ؟ ([1])

 

 

 

ج: ليس عليكم شيء في ذلك ولا يضركم ذلك ، وليس عليكم إلا العمرة فقط التي أحرمتم بها ، ولا يلزمكم البقاء إلى الحج ولا يلزمكم فدية بل ذلك كله لاغ لا يترتب عليه شيء .

 

 

 

([1] )نشر في مجلة (التوعية الإسلامية في الحج ) العدد الثامن في 4/12/1408هـ

 
الأرشيف

دخول العضو