الرئيسة RSS خريطة الموقع

النشرات الإخبارية

الاسم:
البريد الإلكتروني:

عدد الزوار

2498104

وصية عند الفتن

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه، أما بعد:
فروى البخاري عن علي رضي الله عنه قال: "لا تكونوا عُجُلاً مذاييع بُذُرًا، فإن من ورائكم بلاءً مبرِّحًا مُمْلِحًا – وفي بعض الطرق: مُكْلِحًا - وأمورًا متماحِلةً رُدُحًا". [الأدب المفرد (1/169) وصححه الشيخ الألباني].
عُجُلاً: من العجلة، أي لا تكونوا عجولين.
مذاييع: جمع مذياع، وهو من أذاع الشيء.
بُذُرًا: الذي لا يستطيع كتم سرَّه، وهو جمع بَذور وبَذير.
مُبَرِّحًا: أي البَرْح هو الشدة والشر، والمعنى أنه أمر شديد شره.
مُمْلِحًا: الملحة لجة البحر، فكأن المعنى: بلاءٌ شديدٌ شرُّه واسعٌ انتشارُه.

مُكْلِحًا: أي يجعل الناس كالحين؛ أي عابسين.
مُتماحِلَة: الممحالة: القوة والشدة والإهلاك.

رُدُحًا: الفتن الثقيلة العظيمة.

إقرأ المزيد...
 

من آثار السلف الصالح فى فضل التقوى

ورد عن سلفنا الصالح رضوان الله عليهم آثار كثيرة تبين معنى التقوى وتحث عليها ومنها:

قال الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله :وأصل التقوى أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه ويحذره وقاية تقيه منه ،فتقوى العبد لربه أن يجعل بينه وبين ما يخشاه من ربه وغضبه وسخطه وعقابه وقاية تقيه من ذلك وهو فعل طاعته واجتناب معاصيه.

وقال على بن أبى طالب رضى الله عنه :التقوى هى : الخوف من الجليل ، والعمل بالتنزيل ، والرضى بالقليل ، والاستعداد ليوم الرحيل .

وقال عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه :ليس تقوى الله بصيام النهار ، وبقيام الليل ، والتخليط فيما بين ذلك ، ولكن تقوى الله : ترك ما حرم الله ، وأداء ما افترض الله عز وجل .

إقرأ المزيد...
 
الأرشيف

دخول العضو