الرئيسة RSS خريطة الموقع

النشرات الإخبارية

الاسم:
البريد الإلكتروني:

عدد الزوار

7700522

انهض من قبرك يا خالد قصيدة فيها مخالفات عقدية خطيرة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وبعد:

فقد انتشرت هذه الأيام قصيدة مطلعها: انهض من قبرك يا خالد، ولما قرأتها رأيت فيها مخالفات عقدية خطيرة، وقبل التبيان أسوقها بنصها والله المستعان:

  1. انهض من قبرك يا خالد    أحفادك في حمص تجاهد
  2. انهض كي ترأس ثورتهم      كي تقتل بشار الفاسد
  3. قد عاد الفرس لساحتنا  بنظام ٍ همجي ٍ . . بائد
  4. خذلتنا العرب ُ فلا سيف ٌ   تعطينا . . . لنرد الحاقد
  5. ياسيف الله . . . لنا رب ٌ    حاشاه ُ بأن ينسى العابد
  6. ياسيف الله . . ألا فانهض   كي تقتل بيديك المارد
  7. احفادك هم جند ُ الله   ونريدك أن تبقى القائد.

وهذه القصيدة مليئة بالاستغاثة بسيف الله خالد بن الوليد رضي الله عنه، والله سبحانه هو السميع البصير، وهو الذي لو سأله الناس  كلهم بلغاتهم المختلفة في أي حين لسمعهم تبارك وتعالى (يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى).

وقال تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ) .

وقال عليه الصلاة والسلام لعبدالله بن عباس رضي الله عنهما:

إقرأ المزيد...
 

العزة في الإيمان

الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه، أما بعد:

فإن عزة المؤمن إنما تكون بالله عز وجل، لأنه يركن إلى العزيز الذي لا يغالب ولا يقهر، وله العزة جميعا، والمؤمن يطلب العزة من الله، ويوقن بأنها لا تنال إلا منه جل جلاله قال الله تعالى: {من كان يريد العزة فلله العزة جميعا} وقال تعالى: {وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ  أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ }، وقال تعالى {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .

والعزة جعلها الله لأهل التوحيد والإيمان، وحجبها عن أهل الكفر والنفاق، قال الله تعالى: {لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} وقال تعالى رادا على المنافقين لما قالوا: {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} فقال تعالى: {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون} .

إقرأ المزيد...
 
الأرشيف

دخول العضو