الرئيسة RSS خريطة الموقع

النشرات الإخبارية

الاسم:
البريد الإلكتروني:

عدد الزوار

9219331

شهر الله المحرّم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على نبي الرحمة محمد بن عبدالله المبعوث للعالمين وبعد:

قال تعالى: { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآياتٍ لأولِي الأَلْبَابِ } [آل عمران/190] وقال تعالى: { إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ والأرض لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ } [يونس/6] وقال تعالى: { يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لأولِي الأبْصَارِ } [النور/44].

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( أفضلُ الصيام بعد رمضان شهرُ الله المحرم، وأفضلُ الصلاة بعد الفريضة صلاةُ الليل ) وفي رواية: ( الصلاة في جوف الليل ) أخرجه مسلم.

وهذا الحديث فيه دليل على فضل صيام شهر الله المحرم، وأن صيامه يلي فضل شهر رمضان في الأفضلية، وفضل الصيام فيه جاء من فضل أوقاته وتعظيم الأجر فيه، لأن الصيام من أفضل الأعمال عند الله تعالى.

 

وشهر الله المحرم هو الشهر الذي تبدأ به السنة الهجرية، كما تمَّ الاتفاق على ذلك في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، وهو أحد الأشهر الحرم التي ذكر الله في كتابه وقد أضاف الله تعالى هذا الشهر إليه تشريفاً وتعظيماً، لأن الله تبارك وتعالى لا يضيف من الأشياء إليه إلا خواصُها كبيت الله، ورسول الله، ونحو ذلك، وسمي محرماً تأكيداً لتحريمه، لأن العرب كانت تتقلب فيه، فتُحِلُّه عاماً وتحرِّمه عاماً.

للإطلاع على تتمة المقال التفضل بالدخول من هنا

 

دخول العضو