الرئيسة RSS خريطة الموقع

النشرات الإخبارية

الاسم:
البريد الإلكتروني:

عدد الزوار

8645431

حوار موقع الجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها مع سماحة العلامة الفقيه عبدالله بن عقيل رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

حوار موقع الجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها (سنن)

مع سماحة الشيخ العلامة المسند الفقيه

عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل رحمه الله


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

فيسر موقع الجمعية أن تنشر هذا الحوار هذا مع سماحة الشيخ العلامة المسند الفقيه عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل -رحمه الله- وأعلى منزلته، والذي سبق أن أجراه مع سماحته المشرف على موقع (سنن) الأستاذ الدكتور عاصم بن عبدالله القريوتي.


السؤال : ما توجيه فضيلتكم – حفظكم الله – لطلاب العلم، خصوصاً في هذا العصر، ولما نعايشه من مِحن؟

أجاب فضيلة الشيخ :

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.

هذا سؤال مهم، والجواب عليه يحتاج إلى تفاصيل، لكن إجمالها؛ الوصية بتقوى الله تبارك وتعالى ، وأن على طالب العلم الجد والاجتهاد في تحصيل العلم الشرعي ، وترك ما عدا ذلك من سفاسف الأمور، والتعرض لبعض الشخصيات العلمية ، باتجاهاته أو في الاعتراض عليه ونحو ذلك.

وأهم شيء حفظ كتاب الله تبارك وتعالى، وتأمله، والاعتناء بدراسة تفسيره، والاستنباط من علومه.

ثم أي طالب علمٍ يريد أن يبحث في أي فنٍ من الفنون عليه أن ينظر في أخصر المختصرات من المتون ليحفظها ، لتكون ركيزةً له يعتمد عليها عند استذكار مسائل هذا الفن، ويتعلم ذلك من المشايخ في شرحها من شروحها ، وما يتعلق بذلك.

السؤال : كان هنالك سؤالٌ - بارك الله فيكم ومتعكم بالصحة والعافية - ولعله تمت الإجابة عنه فيما سبق ، يتعلق بوصيتكم بالمنهجية التي ينبغي أن يسير عليها طالب العلم في التحصيل، وإن كانت هناك إضافةٌ توصون بها طالب العلم فتكرموا بذلك.

أجاب فضيلة الشيخ :

المنهجية كما ذكرت لكم بأن يركز الإنسان على شيء معينٍ ما يصير مثلاً له اتجاهات تارة يقرأ بكتاب ثم يتركه ويبدأ بآخر، أو يعكف على شيخٍ ثم يتركه إلى آخر، يصبر على شيخه وعلى كتابه وعلى فنه حتى ينتهي منه ويبدأ بغيره. لأن التركيز والثبات على المبدأ من أهم ما يكون.

السؤال : تعلمون - حفظكم الله - ما للقراءةِ على الشيوخ وملازمتهم من أهمية، وفي هذا الوقت كثرت الكتب ووسائل التلقي، لكن ما توجيهكم لأهمية القراءة على العلماء ، وحث الشباب على لزوم العلماء والاستفادة منهم. بارك الله فيكم.

أجاب فضيلة الشيخ :

هذه وصيتي الأولى والأخيرة ، بأن يختار طالب العلم له من المشايخ من يعتمد عليه ، ويعتقد فيه أنه يوصله إلى العلم المطلوب، ويركز على حلقات المشايخ ، ويثبت عليها ، ويستفيد منها ، ويراجعهم فيها ، ويلازمهم ، فإن الله لا يمل الله حتى تملوا., فلا يصير الإنسان ملولاً لا يثبت على شيخ ، تارةً كذا وتارةً كذا.

السؤال: شيخنا، تستعد الجمعية العلمية للسنة وعلومها - بارك الله فيكم - ، لعقد ندوةٍ في شهر صفر القادم - إن شاء الله– بعنوان: "ترجمة السنة والسيرة النبوية (الواقع ـ التطوير ـ المعوقات) ، ويشارك في هذه نخبةٌ من الباحثين من داخل المملكة وخارجها ، فهل لكم من كلمة بهذه المناسبة عن أهمية ترجمة السنة والسيرة النبوية بلغاتٍ مختلفة لنشرها وللذب عنها لغير الناطقين بالعربية، بارك الله فيكم؟

أجاب فضيلة الشيخ :

ما أحسن هذه الفكرة، وما أحسن هذه الهمة، حيث يتم تنفيذها على الوجه المطلوب، لأن هذا من باب نشر العلم وبثه بين الطوائف ، لا سيما في هذا الموقع المهم، وكونه ينتشر، ويستفيد منه قرّاء اللغة العربية واللغات الأخرى ، لا سيما إذا ركز على أمهات المسائل التي هي أصول العقائد الإسلامية.

السؤال:  شيخنا، بارك الله فيكم ، نظراً لما منّ الله عليكم من السماع من عدد من الشيوخ والإجازات ، ترغب الجمعية بتكرمكم بأن يصل أعضاؤها أسانيدها عن طريقكم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وإلى كتب الأئمة الأعلام؛ حفاظاً على هذه الخاصية التي هي من خصائص هذه الأمة ألا وهي العناية بالأسانيد، فنأمل من فضيلتكم التكرم بإجازة أعضاء الجمعية، علماً بأن بعضهم سبق أن أجيزوا من فضيلتكم - بارك الله فيكم - ، علماً بأن جميع العاملين بها من الأساتذة والمدرسين والباحثين ، ممن لهم عناية بالحديث النبوي الشريف.

أجاب فضيلة الشيخ :

لا مانع عندي من ذلك، أنا أرحب بالإخوان والمشايخ الذين يشاركوننا في هذا الفن وفي هذا العلم ومستعد لإعطائهم الإجازة، الملائمة لذلك إن شاء الله.

السؤال: شيخنا ، رغبةً في الاستفادة من فضيلتكم، ومن خبراتكم، هل لكم من كلمة توجيهية للجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها؟

أجاب فضيلة الشيخ :

هذه الجمعية نرجو لها التوفيق والسداد، والقائمين عليهم لهم جهود في نشر السنة النبوية، ويبذلون من أوقاتهم ما ينفع الله بهم في نشرها.

ختاماً:

نسأل الله العظيم أن ينفع بكم الإسلام والمسلمين ، وأن يمتعكم بمزيد من الصحة والعافية، وأن يديم هذا البيت العامر بأهل العلم وطلابه، ونشكركم على إتاحة هذه الفرصة لنا لهذا الحوار مع فضيلتكم ، فبارك الله فيكم، وجزاكم الله خيراً.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

 

دخول العضو