لقاء مع فضيلة الشيخ يحيى بن عثمان المدرس المدرس بالمسجد الحرام بمكة المكرمة
يعد فضيلة الشيخ يحيى بن عثمان المدرس ، المدرس بالمسجد الحرام بمكة المكرمة ، من محدثي العصر المسندين ، الذين اشتهروا بإجازة الحديث وإقرائه ، مدة عقود من الزمن ، وفي هذا العدد يتحدث فضيلته عن حياته وتعليمه ، ولانخفي القراء الكرام سرا إذا قلنا : إن فضيلته على درجة كبيرة من التواضع ، حتى ردد مرارا ( أنا لست بشيء ) ، فجزاه الله خيرا ، على ما تفضل به من أجوبة على الأسئلة التي ألقيناها على فضيلته ، ونسأل الله لنا وله حسن الختام .
وفي البداية عرف فضيلته بنفسه ، فقال : اسمي يحيى بن عثمان بن الحسين المدرس ، وتاريخ ولادتي كما وجدت بخط والدي رحمه الله ( 25 / 8 / 1354 ) بمكة المكرمة.
ثم سألنا فضيلته عن طلبه للعلم وأشهر مشايخه فقال: حفظت القرآن العظيم عند والدي رحمه الله ، ثم أدخلني دار الحديث بمكة المكرمة ، وكان من أشهر مشايخي رحمهم الله : الشيخ الجليل أبومحمد عبدالحق الهاشمي ، وأبوسعيد عبدالله الكنوي رحمه الله ، وأجازاني رحمهما الله ، وأجازني الشيخ الجليل سليمان بن عبدالرحمن الحمدان رحمه الله ، وكذلك الشيخ أبوالحسن عبيدالله الرحماني رحمه الله .
وفي سؤال عن وظائفه التعليمية قال فضيلته : درست بحمدالله بدار الحديث الخيرية بمكة المكرمة ، وبمعهد الحرم المكي ، وبالمسجد الحرام ، وعاصرت مشايخ أجلاء : سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله ، وسماحة الشيخ عبدالله بن حميد رحمه الله ، والشيخ عبدالرزاق حمزة رحمه الله ، وغيرهم رحمهم الله .
وفي جواب فضيلته عن الكتب التي يدرسها وعن مؤلفاته ، ذكر أنه يُدَرِّس تفسير ابن كثير ، ويوضح بعض الكلمات الغريبة ، وصحيح البخاري ، وصحيح مسلم ، مستفيدا من فتح الباري لابن حجر ، وشرح النووي على صحيح مسلم ، وأضاف قائلا : وأما المؤلفات فليس لي مؤلفات .
وسألنا فضيلته عن ثمرة الإجازة وعن إجازاته ، فقال : ثمرة الإجازة التشبه بالسلف رحمهم الله ، وأما إجازاتي عن مشايخي فقد ألف فيها أخي الشيخ أحمد بن عمر بازمول رسالة ، ودفع الشيخ بنسخة منها للمجلة ، وهي مطبوعة بعنوان : النجم البادي
وفي ختام اللقاء طلبنا من فضيلته توجيه نصيحة لطلاب العلم فقال : نصيحتي لنفسي ولإخواني ولطلبة العلم التمسك بالكتاب والسنة ولزوم مذهب أهل السنة والجماعة ، والبعد عن البدع والمبتدعين.
والله أسأل أن يثبتني وإياكم وجميع المسلمين بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ، وآخر دوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
| < السابق |
|---|







