الجواب
الحمد لله ، وبعد فإن قولهم ( مثله ) أي بلفظه ، وإذا قالوا : (نحوه ) فإنهم يريدون بمعناه، قال الحاكم أبو عبدالله ( سؤات السجزي ص129 ، 243 ) : ( إن مما يلزم الحديثي من الضبط والإتقان إذا روى حديثا وساق المتن ، ثم أعقبه بإسناد آخر : أن يفرق بين أن يقول : ( مثله ) أو ( نحوه ) ؛ فإنه لايحل له أن يقول : ( مثله ) إلا بعد أن يقف على المتنين جميعا ، فيعلم أنهما على لفظ واحد، فإذا لم يميز ذلك حل له أن يقول : ( نحوه ) ؛ فإنه إذا قال : ( نحوه ) فقد بين أنه مثل معانيه ) .
وقال ابن علان ( دليل الفالحين 1 / 274 ) على قول النووي : ( فذكر نحوه ) بعد ذكره لرواية أخرى لحديث البراء بن عازب : ( أي بمعناه ، ويقال : مثله فيما لوكان بمبناه ، وهذه قاعدة المحدثين إذا أوردوا الحديث بإسناد ، ثم بإسناد آخر ) . والله أعلم
| التالي > |
|---|







