الرئيسة RSS خريطة الموقع

النشرات الإخبارية

الاسم:
البريد الإلكتروني:

عدد الزوار

2165511

دراسة مختصرة عن كتاب "الإصابة في تمييز الصحابة"

اسم الكتاب:

"الإصابة في تمييز الصحابة"، وهذا الاسم موجودٌ على ظهر عدد من النسخ الخطية للكتاب، وقد سمَّاه المؤلف نفسه بهذا الاسم، كما في "فتح الباري" (12/32) حيث قال: وقد أوضحتُ ذلك في "الإصابة في تمييز الصحابة". وكذا سمَّاه بهذا الاسم عدد من العلماء الذين نسبوا الكتاب للمؤلف.

وبعضهم يُسمِّيه "الإصابة في معرفة الصحابة"، وبعضهم يُسميه: "الإصابة في أسماء الصحابة"، والعنوان الأول هو الأكثر دلالة على مضمون الكتاب، فقد قصد الحافظ بهذا الكتاب تمييز الصحابة من غيرهم، وتبيين من ذُكر معهم وليس منهم.

توثيق نسبته للمؤلف:

  1. الاستفاضة والشهرة، بل قد بلغ الأمر حدَّ التواتر في معرفة نسبة هذا الكتاب إلى الحافظ ابن حجر، ولا أدلَّ على ذلك من كثرة نسخه الخطية، وكثرة مختصراته كما سيأتي في مبحث: عناية العلماء بالكتاب.
إقرأ المزيد...
 

الاعتدال والوسطية من سمات السلفية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

إن الاعتدال والوسطية أصلٌ عظيمٌ من أصول الإسلام وهو  من أبرز سمات المنهج السلفي، وتدلُّ عليه نصوصٌ كثيرةٌ من الكتاب والسنَّة، ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى:

(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ) [البقرة: 143].

وفي صحيح البخاري ح 7349 عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" يُجَاءُ بِنُوحٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ : هَلْ بَلَّغْتَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ ، فَتُسْأَلُ أُمَّتُهُ : هَلْ بَلَّغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: مَا جَاءَنَا مِنْ نَذِيرٍ، فَيَقُولُ : مَنْ شُهُودُكَ :فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ ، فَيُجَاءُ بِكُمْ فَتَشْهَدُونَ ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا) قَالَ عَدْلًاً".

ولقد خلقنا الله عز وجل لأمر عظيم ألا وهو عبادته كما قال سبحانه وتعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) [الذاريات : 56]، وقد أمرنا بالاستقامة كما قال: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) [هود : 112] ، وقال سبحانه: (فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ) [الشورى : 15].

إقرأ المزيد...
 
الأرشيف

دخول العضو